عبد الرسول زين الدين
595
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
الشربة منه مثقالان ، وكان عندنا مثقال فغيره الامام عليه السّلام . تأخذ إهليلج أسود وإهليلج أصفر وسقمونيا ، من كل واحد ست مثاقيل ، وفلفل ودار فلفل وزنجبيل يابس ونانخواه وخشخاش أحمر وملح هندي ، من كل واحد أربعة مثاقيل ، ونارمشك وقاقلة وسنبل وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقرقرحا ودارجيني ، من كل واحد مثقالين ، تدق هذه الأدوية كلها ، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم يخلط جميعا ، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سجزي جيد ، ويذاب كله في الطنجير بنار لينة ، ويلت به الأدوية ، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة ، ثم يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء ، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء اللّه تعالى . ( مستدرك الوسائل 16 / 450 ) من الجنة * وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالهليلج الأسود فإنه من شجر الجنة ، طعمه مرو فيه شفاء من كل داء . ( بحار الأنوار 59 / 300 ) * * * الهندباء التعريف الهندب والهندباء بكسر الهاء وفتح الدال ، وقد تكسر ، مقصورة وتمد : بقلة معروفة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا وللسعة العقرب ضمادا بأصولها ، وطابخها أكثر حظأ من غاسلها الواحدة هندباءة ، وفي الصحاح هندب بفتح الدال وهندبا وهندباء بقل ، وقال أبو زيد : الهندباء بكسر الدال يمد ويقصر : الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان : عريض الورق ، ودقيق الورق وهو يجري مجرى الخس ، لكنه كما قالوا دونه في الخصال وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد وإن قصر عنه في التغذية والتطفية وأنفعها للكبد أمرها . وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية ، وأجودها الشامية .